في يومٍ امتلأ بالضحكات والفرح، كان هناك فعالية «فرحة الايتام» للأطفال الأيتام في قطاع غزة، بدعم كريم من أهل الخير الذين اختاروا أن يمنحوا الأطفال لحظات من السعادة، وأن يصنعوا لهم ذكريات جميلة وسط ظروف قاسية أثقلت أيامهم.
كانت الفرحة حاضرة في كل تفاصيل الفعالية؛ ألعابٌ جماعية، وألوانٌ ملأت المكان، وفقرات ترفيهية وتراثية شارك فيها الأطفال بحماس، فتحوّل الوقت إلى مساحة للضحك واللعب، بعيدًا عن أجواء القلق والظروف الصعبة التي تحيط بهم.
وكانت الهدايا من أجمل لحظات اليوم، حين حمل كل يتيم هديته بفرح، لتظهر على الوجوه ابتسامات صادقة تختصر معنى العطاء. فبالنسبة للطفل، قد تكون الهدية بسيطة، لكنها تحمل رسالة كبيرة: هناك من يفكر بك، ويهتم بفرحتك، ويتمنى أن يراك سعيدًا.
لم تكن «فرحة الايتام» مجرد فعالية ترفيهية، بل كانت فرصة لمنح الأطفال مساحة يعيشون فيها طفولتهم، ويلتقون بأقرانهم، ويشعرون بالاهتمام والانتماء، ويحتفظون بذكرى جميلة يمكن أن تبقى في قلوبهم طويلًا.
وبفضل أهل الخير، لم يكن الأطفال وحدهم من صنعوا هذه الفرحة؛ فقد كان لكل متبرعٍ فيها أثر، ولكل مساهمة ابتسامة، ولكل عطاء لحظة جميلة ستبقى في ذاكرة طفل يتيم.
نسأل الله أن يبارك لكل من ساهم في رسم هذه الابتسامات، وأن يجعل فرحة الأطفال في ميزان حسناتهم، وأن يديم على قلوبهم أجر كل لحظة سعادة صنعوها.