في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى تخفيف الأعباء عن الأسر المتعففة ورعاية الأطفال الأيتام، نُفّذ مشروع توزيع الحقائب المدرسية على الأيتام، ضمن مبادرة إنسانية هدفت إلى تجهيز الأطفال لموسمهم الدراسي ومساندتهم في مسيرتهم التعليمية.
وشمل المشروع توزيع حقائب مدرسية كاملة التجهيز على الأطفال الأيتام، ضمّت المستلزمات الأساسية التي يحتاجها الطالب في دراسته اليومية، من دفاتر وأقلام وأدوات كتابية، بما يكفل له بداية دراسية كريمة أسوةً بأقرانه.
وجاء هذا المشروع في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها أهالي القطاع، حيث تشكّل مصاريف العودة إلى المدارس عبئًا ثقيلًا على كثير من الأسر، الأمر الذي جعل من هذه المبادرة بارقة أمل تسهم في تخفيف الضغط عن كاهل الأهالي وتضمن استمرار الأطفال في مقاعد الدراسة دون انقطاع.
وقد أسهم توزيع الحقائب في رسم الفرحة على وجوه الأطفال، وإعادتهم إلى مدارسهم بثقة وارتياح؛ فالعلم هو السلاح الأول لأطفال غزة، وهو الحُلم الذي يوصِلهم إلى مستقبل أفضل.
وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة البرامج الإنسانية المستمرة في دعم فئة الأيتام والنهوض بها، إيمانًا بأن كفالتهم ورعايتهم مسؤولية جماعية، وأن التعليم حق لكل طفل لا ينبغي أن يحجبه الفقر أو الألم.
إن ما تحقق في هذه المبادرة يعكس قيم العطاء والتكافل، ويؤكد أن يد الخير قادرة على أن تُغيِّر واقع الأطفال وأحلامهم، وتزرع في نفوسهم الأمل في غدٍ أكثر إشراقًا.